لمنع
منع لفظ "الرياضة" بشكل صريح في القرآن الكريم، إلا أن تعاليم الإسلام اهتمت بصحة الإنسان وقوة بدنه، لذلك من دور مهم في أداء العبادات بنجاح بمهام الحياة. وقد تناولت القرآن العديد من القصص التي تدل على أهمية القوة البدنية والنشاط.
أولًا: الأحداث إلى القوة في القرآن
حثّ القرآن الكريم على القوة بشكل عام، سواء كانت قوة بدنية أو معنوية، ويتضح ذلك في القول الممتد:
"وَأَعِدُّوا لَهُم ما اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ" (سورة الأنفال: 60)
وهذه الآية تدل على أهمية إعداد الإنسان منذ البداية، لأن القوة الجسدية كانت ولا تزال عنصرًا أساسيًا في الدفاع عن النفس.
ثانيًا: مدح القوة
ورد في القرآن الكريم إلى قوة القوة في قصة طالوت، حيث قال الله تعالى:
"إِنَّ اللَّهَ أَسْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ" (سورة البقرة: 247)
وهذا يدل على القوة الجسدية صفة محمودة ومطلوبة.
ثالثًا: النشاط والحركة في حياة الإنسان
يشجع القرآن على المحاكمة وعدم الكسل، كما في رواية طويلة:
"فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِّزْقِهِ" (سورة الملك: 15)
وهي تشير الآن إلى أهمية النشاط والنشاط، وهي ما ترتبط بمفهوم غير مباشر للرياضة.
الرابع: الاعتدال والاعتدال
يدعو القرآن إلى الاعتدال في كل شيء، وهو مهم في ممارسة الرياضة، قال:
"وَكَذَلِكَ جَعْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا" (سورة البقرة: 143)
فالإفراط في التمارين أو الإهمال غير المرغوب فيه.
سبارتًا: ضمان الصحة
من مقاصد الشريعة الإسلامية التمتع بالنفس، وقد ناقش القرآن فائدة عدم الضرار بالجسم، قال:
"وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" (سورة البقرة: 195)
وهذا يشمل تجنب اتباع التي تضر الكنيسة، والحرص على ما يقوي البدن.
سادسًا: نماذج من القوة في القرآن
عرض القرآن بوضوحات مميزة بالقوة، مثل:
سيدنا موسى عليه السلام:
"إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ" (سورة القصص: 26)
وهذا يعني أن القوة الجسدية من المهام الصعبة في الإنسان الصالح.
